هل تملك صندوقا عتيقا في عقلك بعنوان “مشاريع معلّقة“؟
قد تكون لوحة فنية غير مكتملة أو رواية بلا خاتمة أو فكرة تجارية خائفة.
جميعنا نملك مشاريع معلّقة بدأناها بحماسة شديدة ثم قطعت طريقنا فصول الحياة ووجدنا أعذارا كافية للتوقف.
بالنسبة لي، التدوين كان مشروعي المعلّق الذي أجد دوما سببا لأعيده للصندوق العتيق إلى أن قررت أن أحسم أمره: هل أتخلى عنه أم أعود إليه؟
٣ خطوات ساعدتني في اتخاذ القرار وأظنها ستساعدك في إحياء مشاريعك القديمة التي تستحق وقتك وجهدك وتخدم رؤيتك وأهدافك الحالية:
1. تقييم المشروع المعلق:
بدأت بقراءة التدوينات السابقة، وتأملت مشاعري وأفكاري القديمة لتذكرني بالرسالة التي كنت أحاول إيصالها عبر التدوين. الرسالة التي ما زلت مؤمنة بها وهي إثراء المحتوى العربي الرقمي، فكانت إشارتي للعودة!
نقطة مهمة:
ستقيّم مدى اهتمامك بالمشروع المعلّق من خلال مستوى حماسك وأنت تتأمله وتعيش المشاعر والأفكار التي دفعتك للبدء سابقا!
2. ربط أهداف المرحلة مع المشروع المعلق:
راجعت خطتي الحالية وحاولت إيجاد رابط ملموس بين أهدافي والتدوين بحيث لا تتشتت جهودي.
نقطة مهمة:
بعض جوانب مشروعك المعلّق قد تتغير لتتكيف مع وضعك اليوم ولا بأس بذلك.
3. عمل خطة واقعية لإحياء المشروع المعلّق:
بعد التأكد من رغبتي في العودة للتدوين وإمكانية تكييفه مع مساري المهني، حان الوقت لوضع خطة تدوينية مع أهداف تساعدني على الالتزام والتقييم.
نقطة مهمة:
حين تعود لمشروع معلّق من المهم أن تكون أهدافك قابلة للتنفيذ والقياس والأهم تتناسب مع مسار حياتك الحالي. تذكر بأن الأهداف الطائشة النابعة من حماس البدايات قد تقف بينك وبين المواصلة.
العودة لمشروع معلّق ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا وتستطيع معرفة جدوى العودة عبر الخطوة الأولى، إن لم تشعر بنفس الحماسة في قلبك عندما تتأمل تفاصيل مشروعك وكأنها المرة الأولى التي تراه أو تقرأ عنه. ربما يجب أن تخرجه من صندوق أفكارك لتعطي مشاريع جديدة مساحة كافية للنمو!
