مدة القراءة: 2 دقائق

منذ فترة قصيرة قرأت اقتباسا لطيفا يقول كاتبه: “أود صناعة ما أراه جميلا، حتى وإن لم يحظ باهتمام الآخرين”  وتوهج مصباح صغير بداخلي وقلت لنفسي: هذا هو شعار المرحلة في صناعة المحتوى!

أشاركك في التدوينة بعض النقاط التي ساعدتني مؤخرا في صناعة محتوى لا يتبع بالضرورة “الترند” ولا يحاول أن يحصد مشاهدات أو إعجابات.

هو حقيقة محاولاتي في الاستماع لخيالي وتطبيق أشياء تمنيت رؤيتها في المحتوى العربي الرقمي.

  • بهجة الاكتشاف

عالم صناعة المحتوى متشعب ويحتمل الصوت والصورة والكلمة، كصانع محتوى تستطيع أن توظف جانب واحد وتتقنه أو قد تستطيع أحيانا اكتشاف الجوانب الأخرى وترى أين ستصل؟

أحب الظن بأن نقطة قوتي هي الكلمة ولكن من فترة بدأت اكتشاف أبعاد المحتوى الأخرى “لأصنع ما أراه جميلا” ، فتعلمت التصميم عبر برنامج كانفا لأبرز المحتوى الكتابي بصورة تشبهني أكثر.

ثم بدأت التعلم على برنامج Pro Create   لأصنع فيديوهات ريلز بطريقة جديدة باستخدام أدوات الرسم الرقمي.

ومؤخرا أمارس صناعة الصور مع شريكي الفني الذكي MidJourney وأتعرف على أساليب فنانين مختلفين  لأستطيع توليد صور فنية أستخدمهم في صناعة المحتوى من دون القلق حول الملكية الفكرية.

رحّب بالتجارب الجديدة في مجالك فهي مداخل سرية لعوالم مدهشة!

  •  قصتك لك وحدك

أتفهم الخوف الذي يصنعه زر الإعجاب ويمنعك من صنع محتوى مختلف، فأنت لا تعرف كيف سيتقبله الآخر. فتفضل صنع شيء مجرب يعطيك فكرة عامة عن حجم التفاعل وعدد “اللايكات”. لكنك هُنا تُضحي بقصتك التي لا تشبه قصة أحد! تفاصيلها التي قد تصنع “الترند” أو -وهو الأهم- تترك أثرا جديدا وتساعد العديد لصنع محتوى يشبههم أكثر.

لا يملك أحد خيالك، فلم تود اقتباس خيال غيرك؟

  •  الكمال لله وحده

التخلي عن المثالية هو الأهم في رحلة صناعة المحتوى فكما يقال: “الرغبة في الكمال أضاعت الأعمال” أعطِ المحتوى حقه من الجهد والوقت والمصادر المتاحة ثم أطلقه للعالم.

تذكر بأن الله لن ينسى محاولاتك المستمرة فهو لا يُضيع أجر الساعين ولو طال سعيهم!

الوصول لمحتوى يشبهك ويمثل قيمك ويعكس رسالتك يستدعي محاولات عديدة وتجارب مختلفة. قد تنجح مرة وتفشل مرات. ولكن كما تعرف جيدا تفاصيل قصة نجاحك معجونة بلحظات الفشل والتعب.. فقدّر كل خطواتك.