تجاوز إلى المحتوى
حنين طه

العمل

لا أؤمن كثيرا بقوالب الخدمات الجاهزة.

فكل فكرة تأتي بسياق مختلف، وكل مشروع يحمل تحدياته وطموحاته الخاصة. لذلك أحب أن يبدأ العمل من احتياج العميل، من خلال فهم موقعك اليوم، والأهداف التي تحاول الوصول إليها، ثم نحدد ما الذي يحتاجه مشروعك.

بناء العلامات

قد تكون العلامة مجرد فكرة تبحث عن ملامحها، أو علامة قائمة تشعر أن صورتها اليوم لم تعد تعبّر عن جوهرها أو عن المكان الذي تطمح الوصول إليه.

هنا أعمل معك على فهم جوهر العلامة وما يميزها، ثم بناء الأساس الذي تنطلق منه؛ من تموضعها وحكايتها، إلى رسائلها والطريقة التي تعبّر بها عن نفسها.

ويختلف نطاق العمل بحسب ما تحتاجه العلامة؛ فقد نبدأ من الصفر، أو نعيد النظر في جزء محدد مما هو قائم.

وقد يمتد العمل من البحث وفهم الجمهور والمنافسين، إلى استراتيجية العلامة وتموضعها وحكايتها ورسائلها.

تطوير الخطط التسويقية

أحيانا لا تكون المشكلة في قلة الأفكار أو الجهود التسويقية، بل في غياب الخيط الذي يجمعها ويوجهها نحو هدف واضح.

هنا أعمل معك على تحديد ما تريد تحقيقه، ومن تحاول الوصول إليه، وما الذي تقوم به اليوم، لنحدد الأولويات ونبني خطة تربط بين الرسائل والمحتوى والقنوات والأنشطة التسويقية.

يختلف شكل الخطة بحسب أهداف المشروع ومرحلته؛ فقد نحتاج إلى مراجعة ما هو قائم، أو إعادة ترتيب الأولويات، أو بناء التوجه التسويقي وخطة التنفيذ من البداية.

تواصل معي حول مشروعك

تقديم الاستشارات

ليست كل الأفكار والتحديات بحاجة إلى مشروع متكامل. قد يكون كل ما تحتاجه هو التوقف أمام فكرة، أو تحدٍ، أو قرار، والنظر إليه من زاوية مختلفة.

في الجلسات الاستشارية، نبدأ مما يشغلك الآن؛ نفهم السياق، ونتعامل مع التحدي لنستكشف الخيارات الممكنة ونصل إلى تصور أوضح لما يمكنك البناء عليه أو الخطوة التي يمكنك اتخاذها بعد ذلك.

قد تكون الجلسة حول علامة أو مشروع تعمل عليه، أو فكرة تحاول تطويرها، أو قرار تحتاج إلى التفكير فيه بصوت عال.

احجز استشارتك

أما إذا كان ما يشغلك مرتبطا بمسارك المهني، وكنت تمر بتحول أو تعيد النظر في توجهك، فقد يكون دليل المنسج نقطة البداية الأنسب.

تبدأ بالتجربة لتعيد قراءة مسارك وتبني تصورا لتوجهك القادم، ثم يمكننا مناقشة ما خرجت به منها خلال جلسة استشارية.

ابدأ بالمنسج